‏إظهار الرسائل ذات التسميات To someone. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات To someone. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 31 يناير 2014

استرااااااااااااحة







- أخيرا وصلنا لنهاية الاسبوع .. ( نفس عميــق ) ثم ( أوووووووووووووووف) مرهق موضوع الدراسات العليا هذا ، أشعر أني       كبرت وشخت من كم التعب الذي أرزح تحت ضغطه ياالله انت خير معين وفق يارب .
- منذ أن بدأت وانتظمت في الدراسة وأنا لا أجد من الوقت مايكفي لشيء هجرت كل شيء " القراءة ، الكتابة ، الرسم ، حتى النوم " ما عاد هناك ذلك المتسع من وقتي كما في السابق حقا أحن لأيام الفراغ تلك :(
- افتقد "ميمي وهوبا" والاخريات بشكل يكاد يفقدني صوابي افكر في لقائهن أو على الاقل الاتصال بهن وهذا أضعف الايمان في هذه الحالة .
- عدت للرسم مرة اخرى ولكن بشغف أقل لا ينقصني شيء سوى الزمن هذا عذري لنفسي وريشة الالوان وهيهات يقنع .
- "ميم" وجوده في حياتي غير فيها الكثير أصبحت اكثر ألقاً من ذي قبل كما أن للدراسة في حضرته لون آخر لم تألفه عيني بعد، الا أني يمكنني القول اجمالاً بأنه أروع لون .
- لم اتحدث عن العام الماضي لأني لا أذكر منه سوى ربعه الاول وهذا الذي أذكر باعث على الألم و الاكتئاب وكل المشاعر السلبية .
- عذراً "احمد " هذه نهاية متوقعة لما كان يربط بيننا فلا تأسف على شيء ما مضى قد مضى ، وأنا أيضاً مضيت قدماً .
- جاهدت كثيراً لأكتب هذا البوست وكان جهادي خصماً على وقت راحتي " دائماً معادلة الزمن هي الاصعب " على الاقل بالنسبة لي.


- شكراً ياحنين هذا حديث القلب لا اللسان :)       

الخميس، 2 يناير 2014

العود حمـــــــــــيد(1)



الحب شيء جميل قل ما يحدث بصدق قد يجيء بالعمر مرة واحدة وقد يمضي العمر كله في انتظار مجيئه ولا يأتي :)
وأحياناً ترافقه بعض المشكلات التي تعجل بالفراق والافتراق او تزيد المحبة والوصال وهذا يعتمد على قدر المحبة والتعبير عنها .

رآها لأول مرةعندما كانت مجتمعة مع زملائهم لإخراج مجلة حائطية في إحدى المناسبات العلمية التي اشتهرت بها كليتهم ، كانت منهمكة في كتابة وتحرير بعض المواضيع حينما وقف امامها مبدياً اعجابه بخطها الرائع وكتابتها المنمقة ، اكتفت بأن رفعت رأسها ونظرت اليه بعينين شاكرتين مجاملته الرقيقة في حين أنه لم يكتف هو بذاك الشكر .
بدا عليه كأنه مصعوق بتيار كهربي عالي الشدة ومباشر عندما نظر الى تلك العيون التي اقل ما توصف به انها ساحرة، ومنذ تلك اللحظة هام بها وبعينيها حباً وعشقاً.
توالت لقاءاتهما داخل الحرم الجامعي وامتدت الى بضع سنوات تقل عن الاربع، أحبها خلالها صمتاً بينه وبين نفسه ولم يتجرأ على إخبارها ذلك ،كانت تدري بحبه الا أنها آثرت ألا تشعره بمعرفتها خبايا نفسه .
كان يعاملها بلطف يشعرها بأنها ما خلقت لتمشي على الأرض انما لتطير بأجنحة ملائكية ناشرة على الأرض بعضاً من نورها ، هي أيضا كانت تشعره بالتميز عن غيره .

مرت الايام سريعة حتي حانت ساعة الصفر ورن جرس الانذار مبشراً بدنو الفراق بعد اكمال سنوات الدراسة ، حينها كان لابد من أن يبوح بما يعتمل في صدره .
وقبل التخرج بيومين هاتفها ..
اخبرها بأنه يعلم بمكانته و بمكانتها ويعلم مدى التوافق بينها او عدمه وأنه لايملك ما يملك والدها ولايستطيع الى ذلك سبيلا لكنه يملك قلباً كل نطفة منه تنطق باسمها وتنادي ويملك عزماً لا يلين وطموحاً لا يحد .
 اخبرها بحبه ونطق أخيراً بتلك الكلمة .. لم تصده وقالت له انها ترى فيه ما تحبه في زوج المستقبل فقط عليه أن يكمل ما بدأ وهي ستنتظره .
سارت بهم الايام على مهل وتفنن هو في اظهار مشاعره لها كانت هي تتعلق به ساعة اثر ساعة حتى بدا لها أنه الهواء الذي تتنفس 
تقدم لخطبتها كثيرون كان منالهم منها الصدود والرفض فقط لأجله هو .
بعد عامين عرفت المشاكل طريقها اليهم وكثر جدالهم وتبدل حالهم حتى كادوا أن يصيروا أعداءً لولا رحمة الله بهم .
كان يشعر بأنه قد لا يستطيع ان يفي بما وعدها به وكانت هي ترى ذلك تقاعساً منه بدعوى أنه عرف غيرها وأحب سواها وفي النهاية حدث ما لامحالة حادث وافترقا ...
للقصة بقية ..





الخميس، 24 أكتوبر 2013

خلـــــــــــود

Drawn by Me 


على الرغم من محاولاتي لمحو ذلك اليوم من روزنامة أيامي الا أنه باقي حيث هو وذلك
لأنه لا مجال لأدخله ضمن قائمة أمنياتي المتواضعة فهي دونه ، و لأن كل ما أحدث به نفسي سراً يجافي المثول لواقع الجهر فيذهب مع الريح التي تعصف بما يوحيه خيالي..

ولعل هذا هو السبب الذي يدفعني لأمحو ذاك اليوم الذي يطل علي بكل تفاصيله منذ لحظة
رؤيته وتجاهلي القاء التحية عليه مروراً بـ جوليا صديقتي وسلامي عليها دونه و تفقدي لحوض الأسماك و..و.. والكثير

كان يجلس عكس مدخل المكتب لم أر وجهه الا بعد دخولي ورمي حقيبتي قربه علـى
الكرسي حبنما رفعت رأسي رأيت وجهه .

ذات الوجه المألوف ، ذات العيون، لون البشرة ، هي ذات الملامح إلا أنه كان يبدو أصغر ،
فتحت فمي ولم أغلقه لم أنبس بكلمة ..

رحبت بي جوليا أوليته ظهري و عانقتها ثم عدت وجلست أمامه ، كنت أوجه حديثاً لـ جوليا
عن السمكات الصغيرات حينما باغتني بالسؤال " هل هن لك ؟"

نفيت صلتي بالحيوانات واكتفيت بذلك لكنه عاد للسؤال " إذاً ما الذي تفعلينه هنا ؟" وضحت
له أني أؤدي ما يعرف بالخدمة الوطنية مع الدكتور رئيس قسم الحيوان بالجامعة وهذا ما تفعله
جوليا أيضا.
لم يكتفي باجابتي أراد معرفة من أكون ؟ ماذا درست ؟ أجبته تخصصت في العلوم الفيزياء
تحديداً أجابني :" ممتاز أنا أعشق الفيزياء ما الذي درستموه ؟
للحق كل المعلومات كانت قد تبخرت منذ أمد فحاولت أن أذكر بعضاً من أسماء الكورسات
كنت كلما ذكرت شيئاً عاد ليفتتح به مدخلاً للنقاش ، كان متبحراً في الفيزياء فقط بالإطلاع
الذاتي كما قال .. فاجأني ذلك و"أذلني أيضاً "

بحثت عن مخرج لحرجي من خواء ذاكرتي فلم أجد غير أن أسأله : ومن أنت ؟ كان يبدو عليه
أنه طالب حديث التخرج يلتمس درباً للنجاح العملي ولكن خانتني فراستي حين نطق و قال:
" أ.خالد أعمل متعاوناً لدى قسم نظم المعلومات جئت من أجل سيادة العميد " حينها لم أدري ماذا
أفعل ؟ تخصص في الحاسوب ونابغة في الفيزياء !
لم أكن في هذه الخانة من قبل لم يستطع أحد أن يسلبني قوتي ونبوغي وسعة معلوماتي كما فعل
دوماً كنت أُشْعِر من يتحدث معي بضآلة علمه ومعرفته فيتراجع مخذولاً مهزوماً وينقطع خيط
الحديث معه .

استأذن ليمضي الى شأنه ويتركني أتجرع مرارة انهزامي أمامه فقط بهذه البساطة كما دخل
خرج، عاد بعد بضع دقائق مودعاً وأخذت منه موثقاً أن يطلعني على بعض مذكراته.

يقبع هذا "الخالد" في مكان ما من ذاكرتي الغائبة يختبئ في داخل تفاصيل ساعات يوم الأربعاء
،عبثاً حاولت و لا زلت أحاول ازالة معادلات التفاعل بيني وبينه ولكنه لا يزال باقٍ " خالد " كما
هو رافضاً كل محاولات فرضي غيابه قسراً.



الأحد، 1 سبتمبر 2013

عيلة دافيـــــــــــة


 سلامات .. لأ ازيكم .. لأ السلام عليكم ورحمة الله..

افتقدت الكتابة بشكل رهيب وافتقدت "ماي بلوق " اكتر وكمان وحشوني الفاِِنز الحلوين ^^ ،  في الفترة اللي فاتت ديه ما كتبت كتير يمكن لأن شكل المدونة لسة ما دخلش دماغيِ و يمكن علشان ما كنتش شايفة   حاجة تستاهل يعني " ملل X ملل "  :(

المهم النهار ده و انا في الشغل " حلوة الشغل دي ^^ " شفت حاجة  extra ordinary تستاهل الكتابة .
" رفاه و أيمن و حمودي " عيلة صغيرة وجميلة و دافية مجموع أعمارهم كلهم كده على بعض مش ح يزيد عن 45 سنة حمودي يجي عمره أقل من سنة و رفاه و أيمن   ... ما عارفة بس هم صغننين جدا وكمان أبهات ما شاء الله هم مبسوطين جداً جداً مع بعضهم ، أيمن شايل زوجته " رفاه " في نني عينيه و مبسوط بابنه كمان ، ورفاه ب تحب زوجها جداً جداً بجد حاجة ما تتوصف ، ربنا يحفظهم.


سألت رفاه عن الزواج في سنها ده مش مسؤولية ؟ قالت أبداً الزواج بدري كده فرحة و جمال ، طبعاً أكيد ما قلت لها اني أنا رافضة فكرت الزواج الا بعد ما أكمل 25 سنة يعني شايفة ماما و بابا قدامي و ماخداهم قدوة وكمان لأن الزواج قيد و تعب وملل وحبسة ومجاملة و .. و... وتطول القائمة السوداء و انا كنت مقتنعة بفكرتي العبقرية دي "لاحظوا " انا قلت ( كنت ) بس بعد ما شفت رفاه و أيمن غيرت الفكرة و اجتثثتها من أصلها و لم يبقى لها أثر.


نفسي أخلف عيال و انا صغننة كده علشان ألاعبهم وانططهم ونجري أنا و هم على أبوهم لما يرجع من الشغل و نتنطط عليه و يشيلنا و يحطنا ولما يتجننوا علي أتجنن عليهم..


عاوزة أصاحب عيالي أصاحبهم يعني أصاحبهم بمعنى الكلمة يعني يعتبروني كده واحدة من أصحابهم مفيش بينا أسرار و لا زعل و الحالة واحدة و كده .


نفسي أتزوج راجل يبقى لي أخوي و ابوي و أمي و "أختي اللي اتحرمت منها" ويبقى لي حبيبي و صحبي و زميلي و صاحب صحبي اللي اشتكي ليه ِِمنه ،يكون فاهمني زي ما أنا فاهمة روحي بتركيبتي الغريبة ديه .


عاوزة أتزوج شاب صغنن بس فاهم ومخه نور كده ومفتح عارف من أين تؤكل الكتف ، عاوزاه يكون عاقل عقله كبير و باله طويل علشان يصبر عليَ و على عيالنا بإذن الله ، عاوزاه يكون ب يعرف ربنا كويس و يقربني من ربنا ، عاوزاه يكون طيب وابن ناس.


عاوزة راجل لما أغلط يقول لي بيني و بينه بس قدام الناس يكون في صفي ولا يسيب جنس مخلوق يدوس لي على طرف حتى لو كانت أمي .


عاوزة راجل زي بابا يجيب لي هدايا من غير مناسبات وكل لما يرجع البيت يوزع أحضان و قبلات لعياله و زوجته مش رومانسية لأ حنية لوجه الله تعالى ، راجل يكون لي سماء و أكن له أرض.


طبعاً المواصفات ديه ما أظن تكون مجتمعة في راجل بس أهو أنا ب أتمنى على ربنا مش ب أشحد من بني آدم ..


ربنا يسعد أيمن و رفاه و يمتعهم بحياتهم و يخلي ليهم ابنهم حمودي اللي فكروني بأني عندى بلوق وأني لسة ب احب الكتابة *_^

الاثنين، 23 يوليو 2012

ونسة على الهامش ..

 *استهلال:
     قد يدفعنا أحياناً بغضاً وكرهاً نكنه لأحدٍ أن نتمنى له الموت ، ومصانعة الود أحياناً تكون أثقل الواجبات وأصعبها ، وقد تكون الكراهية دافع قوي لجعلنا أفضل وأكمل لأنها تمنعنا من مجاراة الأفعال السيئة والسلوك الدنيء وتلك السمات التي يتصف بها أولئك الذين نحبهم كرهاً، فإن أساءوا أحسنا إليهم حتى لا نكون مثلهم سواء في الإساءة . وهكذا نرتقي بالفضل و الاحسان بينما يتنازلون هم عن كل فضيلة ويحسبون أنهم سادة أفاضل أصحاب كلمة ورأي..

*نص أساسي:
أنت لست منهم ولا أريد أن أكون أنا منهم لذلك دعني أرحل وسيبقى ما بيننا الود..

*الحياة أقصر من نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا أو في تغذية روح العداء بين الناس .. لذلك أنا غفرت لك و لا تثريب عليك ..

 *تراجعت خطوتين أمان لأني خفت على ماكان حباً أن يتحول لكره كامل الدسم وهذا لعمري أكبر خسارة اذا ما حدث ..


*على الهامش:

اتمنيت لو كانت حياتي عبارة عن "video game" علشان مع كل خسارة فقط أضغط على "new game" وأبدأ من جديد :(